هؤلاء أبرز المترشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية في ليبيا

فتحت مفوضية الانتخابات في ليبيا الإثنين ، مكاتبها لاستقبال ملفات المترشحين للسباق الرئاسي المقرر في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، على أن تعلن عن أسماء المرشحين رسميا في 24 نوفمبر الجاري، وسيكون أمام تسع دوائر قضائية موزعة على مناطق البلاد، أسبوع للنظر في الطعون المقدمة حول المرشحين.

ويقتصر قبول الترشح للرئاسيات على فروع المفوضية بالعاصمة طرابلس، وبنغازي عاصمة إقليم برقة، وسبها عاصمة إقليم فزان، على أن تتم الانتخابات الرئاسية وفق دائرة واحدة تشمل كامل البلاد، كما يشترط قانون الانتخابات الليبي حول المترشح على أن خمسة آلاف تزكية لدخول السباق الانتخابي. وفي انتظار انتهاء المترشحين من إيداع ملفاتهم برزت عدة أسماء ترغب في دخول الانتخابات حيث انتهى كل من وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، ورئيس الوزراء الأسبق علي زيدان، ورئيس المؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبو سهمين، من إعداد ملفات ترشحهم للرئاسيات، ومن المنظر أن تضم قائمة المرشحين كلاً من إبراهيم الدباشي، سفير ليبيا بالأمم المتحدة، وعارف النايض الدبلوماسي السابق، وسليمان البيوضي، رئيس حزب التجديد، وعضو مجلس النواب، عبد السلام نصية، ووزير النفط السابق فتحي بن شتوان.

أبرز المترشحين

خليفة حفتر هو العسكري المتقاعد وقائد قوات الجيش الوطني والذي يحظى بدعم دولي من قبل الإمارات وروسيا و لديه نفوذ في شرق ليبيا، وكان حفتر قد علق في 22 سبتمبر، مهامه العسكرية رسميا، تمهيدا لترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر في ليبيا. ويسعى حفتر الى الوصول إلى السلطة عبر آلية الانتخابات خاصة بعد فشل مساعيه للسيطرة عسكريا على العاصمة طرابلس ، وكان قد برز اسم حفتر إلى الواجهة في بداية انتفاضة 2011 .

كما ترأس حفتر القوات الليبية في الحرب ضد تشاد (1978-1987) لكنه أُسر في معركة وادي الدوم قبل أن يعلن انشقاقه عن الرئيس الراحل معمر القذافي ، وتم الإفراج عنه بمبادرة من الولايات المتحدة الامريكية، وقد منحته حق اللجوء السياسي على أراضيها. وانضم خليفة حفتر في الولايات المتحدة إلى المعارضة الليبية، ثم عاد بعد عشرين عاما من المنفى إلى مدينة بنغازي في مارس. ويشير مراقبون، إلى قوى الإخوان ستتجه للطعن في ترشح حفتر بدعوى امتلاكه جنسية أخرى غير ليبية.

فتحي باشاغا

أعلن وزير الداخلية السابق في حكومة الوفاق الوطني رغبته في الترشح لانتخابات الرئاسة، ويعد شخصية قيادية في الغرب الليبي ، ولاعب رئيسي في مجلس مصراته العسكري، الذي تأسس أثناء الثورة قبل عشرة أعوام. كما لعب دوراً بارزاً في اتفاق الصخيرات في 2015. وباشاغا من مواليد مدينة مصراتة في عام 1962، تخرج من الكلية الجوية برتبة ملازم، ثم استقال من منصبه عام 1993 وعمل في مجال الاستيراد.

وبعد “الثورة الليبية” في 2011، التحق بالمجلس العسكري لمصراته. وفي عام 2014، انتخب لعُضوية مجلس النواب عن مدينة مصراتة 2014. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2018، تولى منصب وزير الداخلية. وتم إيقافه على خلفية إطلاق نار على المتظاهرين في طرابلس في 28 أغسطس 2020، قبل أن تتم إعادته إلى منصبه بعد نحو أسبوعين.

عقيلة صالح

يتم تداول اسم رئيس البرلمان الليبي المستشار عقيلة صالح ضمن أبرز المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية، وهو شخصية مؤثرة في شرق ليبيا، كما يتمتع بعلاقات قوية مع أطراف دولية مؤثرة في المشهد الليبي، كما هو الحال بشأن مصر. ورغم أن عقيلة صالح لم يعلن حتى الآن عن نيته الترشح، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى أن لديه الرغبة في خوض السباق الانتخابي مع أنه لا يزال مترددا، ويسعى لحشد الدعم.

سيف الاسلام القذافي

كان سيف الإسلام، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، قد أثار الجدل حيث ألمح في مقابلة سابقة إلى إمكانية ترشحه لرئاسة البلاد. ليطرح الأمر سؤالا عن إمكانية قبول الليبيين بعودة أي شخص من النظام السابق للحكم. وأفادت تقارير صحفية أن سيف الاسلام قد يكون اتصل بشركة إعلانات عبرية لإدارة حملته الانتخابية وهو ما يزيد من فرضية ترشحه للانتخابات المقبلة، ويبلغ سيف الاسلام 49 عاما.