الأحد، 16 أغسطس 2026 — 1 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

هكذا أسقطت دمشق ذريعة المُشوِّشين على قمة الجزائر

Author
admin 05 سبتمبر 2022
X Facebook TikTok Instagram

أجرى وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أمس الأحد، اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري، فيصل المقداد، الذي أكد أن بلاده “تفضّل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية” خلال القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر مطلع نوفمبر المقبل، حسب ما أفاد به بيان للخارجية الجزائرية.

وجاء في بيان الوزارة “في سياق استكمال المشاورات التي تقوم بها الجزائر مع الدول العربية لجمع كافة شروط نجاح القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر نوفمبر المقبل، أجرى اليوم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري، السيد فيصل المقداد”.

وأوضح البيان أنه “من جملة المسائل التي تمّت مناقشتها بهذه المناسبة، موضوع علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية، حيث أكد رئيس الدبلوماسية السورية أن بلاده تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر وذلك حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

كما أعرب الطرفان عن تطلّعهما لأن تُكلَّل القمة بـ “مخرجات بنّاءة من شأنها أن تسهم في تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية – العربية للدفع قدما بالعمل العربي المشترك”، يضيف بيان وزارة الشؤون الخارجية.

وكان لعمامرة قد نفى الإشاعات التي أوردتها العديد من المواقع الخليجية حول احتمال تأجيل أو إلغاء قمة الجزائر، حيث أكّد أمس الأحد، أنّ الجزائر جاهزة لعقد القمة العربية المقررة في الأوّل من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقال لعمامرة، في تصريح صحفي على هامش حضوره مراسم افتتاح الدورة البرلمانية بالعاصمة الجزائرية، “إن التحضيرات جارية لتنظيم القمة العربية بالجزائر”.

وسبق أن أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في آذار/ مارس الماضي، أنَّ “القمة العربية التي تستضيفها الجزائر سوف تُعقد في 1 و2 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل”.

وفي الـ 31 من جويلية / يوليو الماضي، أعلنت الجامعة العربية أنّ القمة المقبلة ستكون “قمة الإجماع العربي”.

وقبل نحو شهر، أكدّ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن القمة العربية المقررة ببلاده مطلع شهر نوفمبر المقبل ستكون ناجحة، مُشدّدا على أن الجزائر تسعى إلى لم الشّمل العربي.

وأضاف الرئيس تبون، خلال لقائه الدوري مع وسائل إعلام جزائرية، أن القمة العربية المقبلة “ستكون ناجحة بالنظر إلى أن الجزائر ليست لديها أي خلفية من وراء تنظيم هذه القمة ما عدا لم الشمل العربي”، لا سيما – كما قال – وأن “السنوات الماضية عرفت تشرذما كبيرا في العلاقات وظهور نزاعات وخلافات بين بعض الدول العربية”.

وعلى الرغم من هذه الخلافات، يضيف تبون، “ستجتمع كل الدول في الجزائر التي ليست لديها مشكلة مع أي دولة عربية وتُكنّ الاحترام لكل الدول”، مبرزا أن “المهم هو اجتماع الأسرة العربية في الجزائر التي هي أولى بجمع الشمل والوساطة لحل بعض النزاعات”.