الأحد : 02-10-2022

واشنطن تتراجع عن قرار تخفيض وجودها العسكري في الخارج

أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن واشنطن قررت ألا تجري تعديلات كبيرة لوجودها العسكري في الخارج، حسب ما نقلت وكالة “اسوشيتد برس”

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إنه “بعد أشهر من الدراسة المعروفة باسم (غلوبال بوستشر ريفيو)، قررت الوزارة أن التمركز العالمي للقوات الأمريكية ليس بحاجة فورية لتعديلات كبيرة، على الرغم من أنها ستجري تحليلا إضافيا يتعلق باحتياجات القوات في الشرق الأوسط وإجراء تحسينات في آسيا والمحيط الهادئ”.

وأضاف أن “الدراسة مهدت الطريق لإجراء تعديلات على تمركز القوات الأمريكية خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة”.

وتابع أن “عددا من التعديلات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قيد الإعداد، ولكنها تتطلب المزيد من المشاورات مع الحكومات الأجنبية”.

ومع وضع الصين في الاعتبار، يخطط البنتاغون لإجراء تحسينات في البنية التحتية في بعض مناطق المحيط الهادئ، ومنها غوام.

وأعلنت الولايات المتحدة شهر أيلول سبتمبر الماضي عن شراكة جديدة مع أستراليا وبريطانيا لتعميق التعاون الأمني والدبلوماسي والدفاعي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وفي إطار شراكة “أوكوس”، ستحصل أستراليا على غواصات تعمل بالطاقة النووية، وستزيد الولايات المتحدة من نشر قوة التناوب في أستراليا

وفي إبريل/ نيسان، أعلن وزير الدفاع لويد أوستن عن خطط لتوسيع الوجود الأميركي في ألمانيا بمقدار 500 جندي، وعن وقف لخطط إجراء تخفيض كبير في القوات أمرت به إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وبالتزامن مع إعلان أوستن، عبر مسؤولون أميركيون وأوروبيون عن مخاوفهم بشأن تعزيز روسيا قواتها قرب حدود أوكرانيا.

وتراجعت  حدة هذه الأزمة، لكنها عادت في الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف من أن موسكو ربما تخطط لتوغل عسكري في أوكرانيا.

في سياق آخر، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن أوستن أمر جنرالا كبيرا بإجراء مراجعة لضربة وقعت عام 2019 في سورية تسببت بسقوط ضحايا مدنيين.