الإثنين، 18 مايو 2026 — 30 ذو القعدة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

واشنطن تدفعُ رواتبهم.. أوكرانيون يُهدّدون أمريكيين في أمريكا

Author
admin 03 سبتمبر 2022
X Facebook TikTok Instagram

وجّه ستة عشر مُواطنا أمريكيا رسالة مفتوحة إلى الكونجرس يطالبون فيها باتخاذ إجراءات ضد المركز الأوكراني لمكافحة المعلومات المُضلّلة. على خلفية إدراجهم في القائمة السّوداء، تحت مُسمّى “إرهابيو المعلومات”، ومن بين هؤلاء “سكوت ريتر” ضابط المخابرات السابق في مشاة البحرية الأمريكية.

قال “سكوت ريتر” أن ما قام به المركز الأوكراني هو اضطهاد لمواطنين أمريكيين بأموال تُخصّص له من الميزانية الأمريكية، وأوضح: “لقد شعرتُ بالإهانة من إدراجي في القائمة السّوداء لأسباب عديدة، من أهمّها أن رواتب الأوكرانيين الذين قاموا بإعداد تلك القائمة، تأتي من الضرائب التي يدفعها الأمريكيون، وخصّصها الكونجرس لدعم كييف”.

أشار “ريتر” بأنه تمّ الإعلان عن القائمة السّوداء، لأوّل مرّة، في فعّالية عقدتها مُنظمة غير حكومية ترتكز في تمويلها على الولايات المتحدة، وذلك بحضور مسؤولين أوكرانيين، وآخرين من وزارة الخارجية الأمريكية التزموا الصّمت وهم يتابعون توصيف مواطنين من بلدهم بأنهم ” إرهابيو معلومات”.

يُذكر بأن القائمة السوداء أحدثت ضجة كبيرة في أمريكا خاصة، لذلك تمّ تقييد الوصول إليها في الإنترنت. ولكنها عاودت بالظّهور في موقع أوكراني اسمه “صانع السّلام” ينشط منذ عام 2014، ومجالُ عمله هو نشر أسماء الأشخاص المُعترضين على النّظام الأوكراني الحالي.

أبدى “سكوت ريتر” أسفه على سلبية الدّول الغربية، لأنّها لم تُصدر أيّ موقف إزاء قضية القائمة السّوداء، لا سيما وأنها تضمّ أيضا الصحفية الكندية إيفا بارتليت، وموسيقي الروك البريطاني روجر ووترز. وقال ضابط المخابرات السابق في مشاة البحرية الأمريكية بأن وجود واستمرار المركز الأوكراني لمكافحة المعلومات المضللة ومقع “صانع السّلام”، وبتمويل من واشنطن، يُمثّل وصمة عار على جبين “الشّرف” الأمريكي. وأضاف بأن الأمريكيين المُدرجين في القائمة السوداء الاوكرانية، مُستهدفون في حياتهم ويعيشون تحت التّهديد المُستمر بالانتقام من القوميين الأوكرانيين، لمجرد أنّهم يُمارسون حقهم الدستوري في حرية التعبير. وطالب واشنطن بأن تُصنّفهم “إرهابيين” وتضع مركزهم في قائمة المُنظّمات المحظورة، وتعاملهم كما عاملت تنظيم القاعدة ومجموعات “إسلاموية” أخرى.