واشنطن تعلن الإبقاء على 2500 جنديٍ بالعراق

 أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية ، الجنرال فرانك ماكنزي، أن بلاده ستبقي القوات الحالية البالغ عددها 2500 جندي في العراق محذرا من زيادة الهجمات الإرهابية.

وقال ماكنزي – في تصريحات أوردتها قناة (السومرية الإخبارية) – إنه “على الرغم من تحول دور القوات الأمريكية في العراق إلى دور غير قتالي، فإنها ستبقى تقدم الدعم الجوي والمساعدات العسكرية الأخرى في قتال العراق ضد تنظيم داعش”.

وبرر المسؤول الأمريكي بأن تنظيم “داعش” سيظل يمثل تهديدا في العراق وأن التنظيم سيواصل إعادة تكوين نفسه ربما تحت اسم مختلف، مشيرا إلى أن “مفتاح الحل سيكون ضمان عدم قدرة التنظيم على الاندماج مع العناصر الأخرى في جميع أنحاء العالم وأن يصبح أكثر قوة وخطورة”.

وأوضح ماكنزي، أن وجود القوات الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، قد انخفض بشكل كبير منذ العام الماضي، مشددا على أنه من المهم العمل مع شركائنا في المنطقة.

وحول محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اعتبر المسؤول الأمريكي أنه “حدث مهم جدًا وعلامة على اليأس الذي يعيشون فيه الآن”.

وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت بغداد نجاة الكاظمي من محاولة اغتيال فاشلة، عبر هجوم بثلاث طائرات مسيرة مفخخة بمتفجرات، تم إسقاط اثنين منها، بينما سقطت الثالثة في مقر إقامته بالعاصمة بغداد، ما أصاب عددا من حراسه.

والخميس، أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، في تغريدة، انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة”، بقيادة الولايات المتحدة، مشيرا أن “العلاقة مع التحالف الدولي ستستمر في مجال التدريب والاستشارة والتمكين”.

وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد ما عرف بتنظيم داعش في العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم الإرهابي.

وضغطت قوى سياسية وفصائل مسلحة عراقية، من أجل انسحاب كل القوات الأجنبية، لاسيما الأمريكية، من العراق.