الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 — 29 ربيع الثاني 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
أخبار

وثائق مسربة تكشف صفقات عسكرية واستخباراتية ضخمة بين الإمارات والكيان الصهيوني

Author
ربيعة خطاب 03 أغسطس 2026
X Facebook TikTok Instagram

كشف تحقيق نشرته صحيفة صهيونية، عن وثائق داخلية مسربة من شركة إلبيت سيستمز، تتضمن تفاصيل صفقات ومفاوضات لبيع منظومات عسكرية واستخباراتية متطورة إلى الإمارات، في إطار التعاون الدفاعي الذي أعقب اتفاقيات أبراهام.

وبحسب التحقيق، تقدمت الإمارات في مارس 2022 بطلب وصف بـ”العملياتي العاجل” للحصول على طائرات مسيرة من طراز هيرمس 900 قادرة على رصد إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة خارج حدودها، إلى جانب حزمة متكاملة من أنظمة الاستطلاع والحرب الإلكترونية واعتراض الاتصالات.

وأظهرت الوثائق أن العرض الأولي شمل 06 طائرات مسيرة بقيمة تقارب 180 مليون دولار، مزودة بمنظومات مراقبة واسعة النطاق، وأجهزة اعتراض للاتصالات، وأنظمة حرب إلكترونية، وحلول لحماية الطائرات من التشويش، إضافة إلى محطات تحكم أرضية.

وأشار التحقيق إلى أن الإمارات أبدت لاحقا اهتماما بتوسيع الصفقة لتشمل 45 طائرة ضمن 15 منظومة، بقيمة قد تصل إلى 1.3 مليار دولار، لكنه أكد أن الوثائق لا تثبت إتمام هذه الصفقة.

كما كشفت الوثائق عن طلب إماراتي منفصل للحصول على 04 طائرات استخبارات مأهولة مزودة بقدرات لجمع الإشارات الإلكترونية، واعتراض الاتصالات، والحرب الإلكترونية، والاستخبارات البصرية، في خطوة تعكس السعي لبناء منظومة متكاملة للاستطلاع الجوي والاستخبارات الإلكترونية، دون تأكيد تنفيذ الصفقة.

ووفق التحقيق، وافقت وزارة الدفاع الصهيونية منذ عام 2021 على بيع الإمارات طائرات هيرمس 900 للاستطلاع دون قدرات هجومية، إضافة إلى ذخائر جوالة ومنظومات عسكرية أخرى، كما جرت مناقشات بشأن بيع قنابل مخصصة لاختراق التحصينات.

وربطت الصحيفة الصهيونية هذه الصفقات بالتوسع الكبير في التعاون الدفاعي بين الكيان الصهيوني ودول اتفاقيات أبراهام، مشيرة إلى أن صادرات الصناعات العسكرية الصهيونية سجلت نحو 19 مليار دولار خلال عام 2025، بينها قرابة 3 مليارات دولار إلى دول الاتفاقيات، وفي مقدمتها الإمارات والمغرب.

كما لفت التحقيق إلى أن تسريب الوثائق يرجح أنه نجم عن استخدام مسؤول رفيع في شركة “إلبيت سيستمز” حسابا شخصيا على خدمة “جيميل” في أعمال الشركة، ما أثار تساؤلات بشأن إجراءات أمن المعلومات داخل الشركة.

↑