الأثنين : 03-10-2022

وزارة الداخلية التونسية تنفي وفاة شباب في احتجاجات مدينة عقارب

نفت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء، وفاة شاب جراء إصابته خلال احتجاجات شهدتها الليلة الماضية، مدينة “عقارب” في ولاية صفاقس جنوبي البلاد. 

وافاد بيان للوزارة أن “المعني بالأمر توفي إثر إصابته بتوعك صحي طارئ في منزله الواقع على بعد 6 كيلومترات من مكان الاحتجاجات”. 

وشهدت “عقارب”  الاثنين مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين خرجوا احتجاجا على قرار السلطات إعادة فتح مكب “القنة” للنفايات بالمدينة لحل أزمة تراكم النفايات المنزلية في مدينة صفاقس، دون أن يتم الإعلان رسميا عن سقوط قتلى أو جرحى. 

وأضافت: “تم نقل الشاب من قبل أحد أقاربه بعد توعك حالته الصحية إلى المستشفى وفارق الحياة هناك”. 

وقالت شقيقة الشاب المتوفي في تصريحات لوكالة الأناضول، إن شقيقها البالغ 35 عاما كان يعاني من أزمة قلبية و”توفي بسبب استنشاقه كميات كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع”. 

وعبر عدد من أهالي مدينة عقارب عن استيائهم من كميات الغاز المسيل للدموع الكبيرة التي أطلقتها قوات الأمن تجاه المحتجين على فتح مكب النفايات. 

و ينتظر نقل جثمان الشاب إلى قسم التشريح بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة في صفاقس، لمعرفة سبب الوفاة”. 

وكانت السلطات التونسية قررت نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، إغلاق مكب نفايات “القنة” الذي يبعد 20 كلم من مدينة صفاقس، بسبب شكاوى سكان عقارب، الذين قالوا إن الأمراض انتشرت بسببه. 

ومساء الإثنين، أصدرت وزارة البيئة قرارا رسميا، عبر بلاغ لها، باستئناف نشاط مجمع النفايات بهدف “الحد من المخاطر الصحية والبيئة والاقتصادية في ولاية صفاقس”. 

وعلى مدار أكثر من 40 يوما منذ إغلاق مكب “القنة” تراكمت النفايات في مختف مناطق صفاقس، التي تعد المدينة الاقتصادية الأكبر في جنوبي البلاد.