الجمعة، 16 أكتوبر 2026 — 3 جمادى الأولى 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
غير مصنف

وزارة الدفاع الروسية: النازيون يتحصنون في المستشفيات الأوكرانية

Author
أمين بوشايب 05 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

كشف رئيس المركز الوطني الروسي للدفاع نشر النازيين أسلحة ثقيلة في مستشفى للأطفال بليسيتشانسك غربي لوغانسك، وفي مستشفيات ومرافق صحية يتحصنون بها في المناطق الخاضعة لكييف في أوكرانيا.

وقال الجنرال ميخائيل ميزينتسيف: “تم تجهيز معقل لمسلحي إحدى الكتائب النازية بمستشفى للأطفال في ليسيتشانسك”.

وأوضح أنه في المستشفى السريري رقم 8 في خاركوف، وضع الجيش الأوكراني مرابض مدفعية ومستودعا للذخيرة وطرد الموظفين وجميع المدنيين، بمن فيهم المصابون بأمراض خطيرة، تحت التهديد بالانتقام.

وأضاف: “في سلافيانسك بمستشفى السكك الحديد على طول شارع مالوغوروديتسكايا، تم نشر معدات عسكرية ثقيلة، وتجهيز موقع عسكري مع مستودع للذخيرة. وفي أوديسا، في مبنى المستشفى السريري في شارع الأكاديمي زابولوتني، تم تجهيز مركز قيادة عسكري، ونشر المركبات المدرعة والمدفعية وراجمات الصواريخ في محيطه”.

ولفت ميزينتسيف إلى حقيقة أن منظمة الصحة العالمية تتجاهل هذه الحقائق التي تشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني، مجددا دعوته “جميع المنظمات الدولية وأولها منظمة الصحة العالمية، للتأثير على كييف واتخاذ إجراءات فعالة لمنع استخدام البنية التحتية الطبية للأغراض العسكرية”.

ونقلت وكالة “نوفوستي”، الخميس، عن ممثل لمقر عمليات عسكرية أن المسلحين الأوكرانيين، الذين استقروا في مصنع “آزوفستال”، عرضوا مبادلة المدنيين هناك بالطعام والدواء.

وقال متحدث باسم مقر عملية تحرير المصنع للوكالة: “تعين الحفاظ على اتصالات مع النازيين في آزوف الذين استقروا هناك وممثلي جهاز أمن الدولة من أجل إنقاذ المدنيين الذين بقوا هناك. وأثناء المفاوضات، عرضوا علينا مبادلة الرهائن المدنيين بالطعام والدواء. الشروط المشار إليها في الصفقة هي خمس عشرة رهينة مقابل طن من الطعام، وكذلك الأدوية. وحذروا من أنهم لن يسمحوا بدخول أي أحد إلى أوكرانيا، والآن سوف تتم مبادلتهم فقط”.

وأشار المتحدث إلى إمكانية أن يوجد الآن في سراديب المصنع أكثر من 200 مدني، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن.

ولفت ممثل مقر العمليات العسكرية إلى أن الجيش الروسي صادف نفس الأساليب في سوريا حين كان يجري التفاوض مع إرهابيي داعش الذين عرضوا هم أيضا تبادل الأشخاص المفرج عنهم مقابل الغذاء والأدوية بأوزان محددة.

وكانت القوات الروسية وقوات جمهورية دونيتسك الشعبية قد حاصرت مدينة ماريوبول في 7 مارس، وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في 21 أبريل أن المدينة تم تحريرها بالكامل، إلا أن أكثر من ألفي مقاتل من كتيبة آزوف المتطرفة ظلوا في مصنع آزوفستال، فيما أمر الرئيس فلاديمير بوتين بإلغاء الهجوم على المنطقة الصناعية، لكن مع إحكام إغلاقها بشكل يمنع حتى الذباب من الفرار.

ويحتجز القوميون المتطرفون مدنيين في المصنع، حيث تفتح القوات الروسية ممرات إنسانية. وقد غادر أكثر من مائة شخص آزوفستال في نهاية الأسبوع الماضي. في الوقت نفسه، انتهك الجانب الأوكراني نظام الهدوء التام، وكان على وحدات الجيش الروسي وجمهورية دونيتسك الشعبية إخماد مواقع إطلاق النار.

↑