أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، باولو رانجيل، أن العلاقات التي تجمع بلاده بالجزائر "ممتازة" و"خاصة"، معربا عن أمله في أن تُشكّل زيارته إلى الجزائر فرصة جديدة لتعزيزها وتطويرها أكثر، حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.
وأوضح رانجيل، في تصريح أعقب الاستقبال الذي خصه به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، أنه تشرف بلقاء رئيس الجمهورية، معربا عن سعادته بزيارة الجزائر، التي اعتبرها سانحة مواتية لتهيئة الظروف الكفيلة بتقوية العلاقات الثنائية، التي وصفها بالأصيلة والمتميزة.
وأشار الوزير البرتغالي إلى أن اللقاء تناول واقع العلاقات الجزائرية-البرتغالية القائمة على تقاسم نفس القيم، إلى جانب استعراض آفاق تطوير التعاون الثنائي مستقبلا، وكذا العلاقات الهامة جدا التي تربط الجزائر بالاتحاد الأوروبي.
وأضاف أن المحادثات شملت أيضا عددا من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والنزاعات في إفريقيا، والوضع الأمني والسياسي في منطقة الساحل.
ومن جهة أخرى، ذكّر وزير الخارجية البرتغالي بمضمون “الاجتماع المعمق والمفصل” الذي جمعه بوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، والذي سمح بتبادل وجهات النظر حول مختلف الملفات الثنائية والإقليمية.

