الأربعاء، 13 مايو 2026 — 25 ذو القعدة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

وفد “حماس” يختتم زيارته للجزائر ويؤكد التمسك بمشروع الشراكة لمصالحة فلسطينية

Author
أمين بوشايب 19 يناير 2022
X Facebook TikTok Instagram

أكد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة، تمسك الحركة بإنجاز الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني، وتركيز الجهود نحو انطلاق انتفاضة شعبية تنهي الاحتلال الصهيوني عن فلسطين.

وقال بركة في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن حوار الجزائر يعد فرصة جديدة لإنهاء الانقسام، مؤكدا تمسك الحركة بمشروع الشراكة الوطنية.

ولفت إلى أن حماس تعقد الآمال في أن تعزز محطة الحوار بالجزائر روح الشراكة والوحدة الوطنية، وإعادة بناء البيت الفلسطيني على أسس وثوابت وطنية وديمقراطية، بحيث يستطيع الشعب الفلسطيني مواصلة مسار التحرير والاستقلال.

ورحب بركة بالدعوة الجزائرية، شاكرا القيادة الجزائرية رئيسا وحكومة وشعبا على المبادرة من أجل جمع الفصائل الفلسطينية، ومن أجل توحيد الصف الفلسطيني.

وأشار إلى أن وفد الحركة أنهى زيارته للجزائر اليوم الأربعاء، وسلم المسؤولين رؤية الحركة لملف المصالحة الفلسطينية، إضافة إلى استعراضها مسار المصالحة منذ عام 2005 إلى الآن.

وأضاف بركة: نحن في حركة حماس نجد من الضرورة العمل لإنهاء حالة الانقسام، وتحقيق حاجة الشعب الفلسطيني لوحدة وطنية حقيقية تستند إلى برنامج المقاومة بكل أشكاله.

وشدد على رغبة الحركة التامة في إنهاء الانقسام، واستعادة اللحمة للشارع الفلسطيني، والتي تبدأ بالانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني، ولجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية وانتخاب رئيس لها.

ونوه بأن إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن يكون بمشاركة جميع القوى والفصائل والشخصيات الوطنية، لأن الشعب الفلسطيني يمر في مرحلة تحرر وطني، حيث إن فلسطين بحاجة لكل جهود أبنائها في المعركة مع الاحتلال.

وأكد بركة رفض الحركة التام لإقصاء أي فصيل من المشهد الوطني، وحالة التفرد بالقرار الفلسطيني، وذلك لتمسكها بالشراكة الوطنية.

وتستقبل العاصمة الجزائرية حاليا وفودا قيادية من الفصائل الفلسطينية تمهيدا لعقد حوار فلسطيني داخلي على أمل استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.

وعقب استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس في 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في مؤتمر صحفي، اعتزام بلاده “قريبا” استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية.

ووصل وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، التي يتزعمها الرئيس عباس، إلى الجزائر، السبت.

كما من المقرر أن تزور وفد من الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية-القيادة العامة والجهاد الإسلامي الجزائري في جانفي/ كانون الثاني الجاري، للتحضير للمؤتمر الجامع.

وتعاني الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي منذ عام 2007، حيث تسيطر “حماس” على قطاع غزة، في حين تُدار الضفة الغربية من جانب حكومة فلسطينية شكلتها حركة “فتح”.

وعلى مدار سنوات، عُقدت لقاءات واجتماعات عديدة بين الفصائل الفلسطينية وتوصل بعضها إلى اتفاقات، لكنها لم تفلح في إنهاء الانقسام الفلسطيني.