وقّعت عريضة ضدّ تلميع الكيان الصهيّوني.. منح جائزة نوبل في الأدب للكاتبة الفرنسية “آني إرنو”

مُنِحت جائزة نوبل للأدب، للروائية الفرنسية آنّي إرنو، اليوم الخميس، وفق ما أعلنت الأكاديمية السويدية في ستوكهولم.

وعلّلت لجنة نوبل اختيارها إرنو البالغة 82 عاماً، بما أظهرته من “شجاعة وبراعة” في “اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

وعرفت الكاتبة بميولها اليسارية ومعاداتها للعنصرية في فرنسا.

وقد وقعت، في مايو/ آيار 2018، عريضة، بالتعاون مع شخصيات من عالم الثقافة، لمقاطعة موسم الثقافات بين فرنسا والكيان الصهيوني، والذي يعتبر، وفقًا للعريضة، بمثابة واجهة لـدولة الإحتلال على حساب الشعب الفلسطيني.

وفي عام 2019، شاركت في نداء نشر في موقع “ميديا بارت” الفرنسي المعروف بمقاطعة تنظيم منافسة “يورو فيجن” في تل أبيب بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعن سبب اختيارها، قالت الأكاديمية إن إرنو “تستشكف باستمرار ومن زوايا مختلفة حياة تتّسم بتباينات قوية فيما يتعلق بالجنس واللغة والطبقة”.

وصدرت روايتها الأولى (ليز آرموار فيد) في عام 1974، لكنها اكتسبت شهرة عالمية بعد نشر (ليز آنيه) في عام 2008 التي ترجمت إلى (ذا ييرز) أو “السنوات” في عام 2017.

وتبلغ قيمة الجائزة الأكاديمية السويدية 10 ملايين كرونة سويدية (914704 دولارات).

ويذكر، أنه كان من بين المرشحين للفوز بالجائزة الفرنسي ميشيل ويلبيك، والبريطاني من أصل هندي سلمان رشدي.

للإشارة، بدأ أسبوع الإعلان عن جوائز نوبل، يوم الاثنين الماضي، بحصول العالم السويدي سفانتي بابو على جائزة نوبل في الطب لكشفه أسرار الحمض النووي للإنسان البدائي الذي قدم رؤى أساسية لنظام المناعة لدينا.

أما جائزة نوبل في الفيزياء والتي أعلن عنها الثلاثاء فتقاسمها ثلاثة علماء هم: الفرنسي آلان أسبيه والأميركي جون كلاوسر والنمساوي أنطون زيلينغر، والجائزة في مجال الكيمياء منحت أمس الأربعاء لكل من كارولين بيرتوزي، ومورتن ميلدال، وباري شاربلس، لتطويرهم طريقة لربط الجزيئات.