الجمعة، 14 أغسطس 2026 — 28 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

“يستمر في إهانتنا أمام الجزائر”.. اليمين المتطرف الفرنسي يهاجم ماكرون

Author
مولود صياد 28 أبريل 2026
X Facebook TikTok Instagram

أطلق قادة ووجوه اليمين واليمين المتطرف في فرنسا حملة مسعورة وهجوماً سياسياً لاذعاً ضد الرئيس، إيمانويل ماكرون، متهمين إياه بالخضوع وإهانة بلادهم، وذلك كرد فعل مباشر وموتور على تصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها بشدة الأصوات المطالبة بتخريب العلاقات وتصعيد الموقف مع الجزائر، واصفاً إياهم بـ “المجانين”.

وجاءت تصريحات الرئيس الفرنسي، التي أثارت حفيظة هذه اللوبيات المعادية للجزائر، خلال زيارة ميدانية قادته الاثنين إلى منطقة “أرييج” بالجنوب الغربي للبلاد، أين ناقش مع الكوادر الصحية أزمة نقص الأطباء، مسلطاً الضوء على الدور الحيوي والمحوري للأطباء الحاصلين على شهادات من خارج الاتحاد الأوروبي، والذين تُشكل الكفاءات الجزائرية النسبة الأكبر والأبرز بينهم بـأكثر من 36 بالمائة.

وسارع النائب والقيادي في حزب “الجمهوريين”، فرنسوا بيلامي، في محاولة لاستغلال الموقف وتأجيج النقاش حول الهجرة، إلى التعبير عن امتعاضه عبر تدوينة له، معتبراً أن إقرار الرئاسة الفرنسية بهشاشة موقفها باللغة العربية يمثل “ضعفاً معترفاً به علناً أمام الجزائر”، ومتهماً ماكرون بالافتقار للشجاعة وتفضيل إهانة أبناء شعبه الرافضين لهذا الوضع على حد تعبيره.

وانضم رئيس حزب “استرداد فرنسا” المتطرف، إريك زمور، إلى جوقة المهاجمين، مصرحاً بشعبوية معتادة ومحاولاً اختزال المشهد بالقول إن “الخضوع للجزائر له اسم واحد وهو إيمانويل ماكرون”.

وبلغ الخطاب اليميني مستويات غير مسبوقة من الحدة، حيث ذهب الناشط المتطرف “أنطونين روش” إلى حد الإساءة المباشرة للرئيس الفرنسي ووصفه بـ “المختل عقلياً”، معتبراً أن توجيه ماكرون لضربات قاسية لأبناء جلدته الذين يدفعون نحو القطيعة، يمثل ذروة الانبطاح، وداعياً إلى “التخلص من الخاضعين” في تصعيد يعكس حجم التخبط الذي تعيشه هذه التيارات كلما تعلق الأمر بالجزائر.

Author مولود صياد
أنا مولود صياد صحفي بموقع الأيام نيوز، أكتب في مختلف المواضيع، خريج كلية الإعلام والاتصال، تخصص دراسات الإذاعة والتلفزيون. بدأت مساري المهني سنة 2016 من جريدة الحوار ثم تنقلت عبر عدة وسائل إعلام جزائرية وعربية منها وكالة سند بشبكة الجزيرة متخصص في تدقيق الحقائق وتستهويني جدا صناعة المحتوى