يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني .. دعوات لوقف التطبيع مع الكيان

دعت لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني إلى وقف كل أشكال العلاقة مع “إسرائيل” واعتبار المقاومة الطريق الوحيد والمجدي لاقتلاع المشروع الصهيوني في المنطقة.

قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن “قرار تقسيم فلسطين المشؤوم يمثّل تواطؤاً غربياً ودولياً لن يضفي الشرعية على اغتصاب فلسطين من قبل كيان العدو الصهيوني المجرم”، واعتبرت في بيان لها الإثنين، أن قرار التقسيم أسس لأكبر عملية طرد وتهجير جماعي للشعب الفلسطيني.

وجددت اللجان الموقعة على البيان، تمسكها بخيار المقاومة، الذي يظل الطريق الوحيد والمجدي لاقتلاع المشروع الصهيوني، “بكافة أشكالها ووسائلها، لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة المفتوحة”.

ودعت لجان المقاومة السلطةَ الفلسطينية إلى وقف العلاقة مع العدو الصهيوني، وسحب الاعتراف بكيان الارهاب الصهيوني و”إلغاء كافة الاتفاقيات المجحفة ووقف المراهنة على المسار التفاوضي”.

في نفس السياق، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى توحيد الموقف العربي ضد مشاريع التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني، مؤكدة أن إرادة الشعب فلسطيني هي في تصعيد الكفاح ضد العدو الصهيوني.

من جانبها قالت حركة الأحرار إن المطلوب من قيادة السلطة الانسجام مع حجم التضامن الدولي الداعم للشعب الفلسطيني والرافض للاحتلال وإجرامه، وتابعت أن إرادة شعب فلسطين، التي يُعبر عنها في كل مواجهة هي تصعيد الكفاح ضد العدو الصهيوني.

ويعد التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، كل سنة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، والذي تحيي الأمم المتحدة فاعليته، تزامناً مع اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم 181.

وتأتي هذه المناسبة، في ظرف تسجل فيه القضية الفلسطينية تراجع العديد من العواصم العربية على غرار أبوظبي والخرطوم والرباط، عن مواقفها بخصوص الكيان الصهيوني، حيث طبّعت علاقاتها مع حكومة الاحتلال، ما يعد قفزا على التوافق العربي الحاصل في قمة بيروت ومبادرة السلام العربية.

ورغم سعي بعض الدول المطبعة نحو الانتقال بالتطبيع إلى السرعة القصوى، وما يحمله ذلك من مخاطر حقيقية تتربّص بحقوق الشعب الفلسطيني، إلا أن القضية الفلسطينية لا زالت تحتفظ بحضورها الذي تستمده من عدالتها ومن بعدها الإنساني.