الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 — 29 ربيع الثاني 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
تلك الأيام

02 سبتمبر.. يومٌ شهد مقاومة بوبغلة وتضحيات العمال ودعم الجزائر دوليا

Author
ربيعة خطاب 02 سبتمبر 2026
X Facebook TikTok Instagram

محطات متتالية من المقاومة والنضال السياسي والعسكري عاشتها الجزائر في مثل هذا اليوم، 02 سبتمبر، خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية، حيث شهد هذا التاريخ أحداثاً تعكس جانباً من مسار طويل من رفض الاحتلال، من مقاومة الأمير الحاج عمر بوبغلة، إلى نضالات العمال، ثم دعم الثورة الجزائرية على الصعيد الدولي.

ففي 02 سبتمبر 1833، وصلت إلى الجزائر اللجنة الإفريقية التي وافق الملك الفرنسي لويس فيليب على تشكيلها، وكانت مهمتها جمع المعلومات حول الأوضاع العامة في الجزائر وإعداد تصور بشأن مستقبل الوجود الفرنسي فيها، وذلك تحت غطاء التحقيق في الوضعية العامة للبلاد.

وبعد أكثر من عقدين، وتحديداً في 02 سبتمبر 1856، واصل المقاوم الحاج عمر بوبغلة تحركاته العسكرية ضد قوات الاحتلال الفرنسي في منطقة ذراع الميزان، بالتزامن مع تحريض السكان على حمل السلاح ومواصلة مقاومة التوسع الاستعماري.

وفي 02 سبتمبر 1925، دخل عمال النقل بمدينة وهران في إضراب احتجاجي، غير أن الإدارة الاستعمارية الفرنسية واجهت التحرك بإجراءات تعسفية، انتهت بفصل جميع العمال المشاركين في الإضراب، في واحدة من صور القمع الذي طال الحركة العمالية الجزائرية خلال تلك المرحلة.

ومع تصاعد الوعي الوطني واقتراب الثورة التحريرية، أصدرت السلطات الاستعمارية الفرنسية في 02 سبتمبر 1955 أوامر تهدف إلى التضييق على الجمعيات الشبانية والرحلات الدراسية، خشية تحول هذه الفضاءات إلى وسيلة لتعبئة الشباب وانضمامهم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني.

وفي 02 سبتمبر 1956، شهدت منطقة ثابوحست بعين الحمام، بولاية تيزي وزو حالياً، معركة بين المجاهدين وقوات الاحتلال الفرنسي، في سياق المواجهات المسلحة التي كانت تتسع رقعتها عبر مختلف مناطق الجزائر مع اشتداد الثورة التحريرية.

ولم تقتصر المواجهة مع الاستعمار على الأراضي الجزائرية، إذ شهد 02 سبتمبر 1958 تنفيذ عمليات منسوبة إلى فدائيي جبهة التحرير الوطني في فرنسا، في إطار نقل نشاط الثورة إلى الأراضي الفرنسية والضغط على السلطات الاستعمارية في عقر دارها.

أما على الصعيد الدبلوماسي، فقد حمل 02 سبتمبر 1961 محطة مهمة في مسار تدويل القضية الجزائرية، بعدما اعترفت أفغانستان بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، في خطوة عكست اتساع دائرة الدعم الدولي للثورة الجزائرية وقرب القضية الوطنية من تحقيق هدفها المتمثل في استرجاع الاستقلال والسيادة.

↑