2025.01.13
مركز الرصد العالمي يفضح تضليل اللوبي المغربي أخبار

مركز الرصد العالمي يفضح تضليل اللوبي المغربي


جدد مركز الرصد العالمي رفضه القاطع لحملات التضليل التي يقودها اللوبي المغربي في الولايات المتحدة، والتي تستهدف النيل من شرعية نضال الشعب الصحراوي.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، فقد وجه المركز رسالة إلى السيناتور الأمريكي تشارلز شومر، عبّر فيها عن "قلقه العميق إزاء المعلومات المضللة التي يروّج لها اللوبي المغربي، ومساعيه المحمومة لربط جبهة البوليساريو بالإرهاب والتطرف".

واعتبر المركز أن هذه الادعاءات المغلوطة "تمثل تهديداً لفرص السلام والعدالة والديمقراطية في الصحراء الغربية"، وتُعد محاولة لتقويض الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل عادل للنزاع عبر احترام مبدأ تقرير المصير. وأكد أن ربط نضال جبهة البوليساريو بالإرهاب هو "تشويه متعمد للسياق الحقيقي للصراع"، كما أنه لا يستند إلى أي أساس موضوعي أو قانوني.

وفي هذا الإطار، استشهد مركز الرصد العالمي بتصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، الذي وصف تلك المزاعم بأنها "حيلة دعائية تهدف إلى صرف الأنظار عن العراقيل التي يضعها المغرب أمام تنظيم الاستفتاء حول تقرير المصير".

وشدد المركز على أن جبهة البوليساريو تُعد حركة تحرير وطنية معترف بها دولياً، إذ تأسست سنة 1973 من أجل إنهاء الاستعمار الإسباني في الصحراء الغربية، وتحظى باعتراف الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي. كما أن الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي، تجسد هذا الاعتراف الدولي الصريح.

وأضاف البيان أن "هذا الاعتراف الأممي ما كان ليتحقق لو أن البوليساريو كانت جماعة متطرفة"، بل إن انخراطها في القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتصديقها على معاهدة الاتحاد الإفريقي لمحاربة الإرهاب، يؤكد التزامها الصارم بالمعايير الدولية.

وفي ختام رسالته، دعا مركز الرصد العالمي إلى ضرورة تحصين الخطاب السياسي الأمريكي من محاولات التضليل والتأثير غير النزيه، مشدداً على أهمية دعم الحق المشروع للشعب الصحراوي في تقرير مصيره، بعيداً عن الدعاية الموجهة والتشويش الإعلامي المضلل.