الأثنين : 03-10-2022

17 سنة سجنا لـ “داعشية” خططت لاستهداف سفارة أجنبية بتونس

نطقت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة، بـ 17 سنة سجنا في حق سيدة وشريكها بتهمة التخطيط لاستهداف مقر سفارة دولة أجنبية بتونس.

وبحسب وسائل إعلام تونسية حضرت أطوار المحاكمة، فإن المتهمة وشريكها وهما من سكان الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، تواصلا مع قيادات تابعة لتنظيم ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

ويكون المتهمون في القضية إضافة إلى السيدة وشريكها الرئيسي، قد تلقوا تدريبات على صناعة المتفجرات، في حين ثبت بالدليل تنقل المتهمة إلى سوريا أين تلقت تدريبا مكثفا على يد مختصين في المتفجرات بهدف التخطيط لاستهداف مقر سفارة أجنبية بتونس.

وقضت ذات المحكمة بالسجن ثلاثة أعوام في حق متهمين آخرين كانا على علم بما خطط له المتهمان الرئيسان ولم يعلما السلطات بذلك المخطط.

وكانت السلطات الأمنية التونسية قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول 2020 عن إحباط محاولة تفجير مقر بعثة دبلوماسية في العاصمة.

وشهدت تونس عدة هجمات إرهابية دموية تبناها تنظيم “داعش”، من بينها هجمات على متحف باردو وسوسة وتفجير حافلة الأمن الرئاسي في 2015، ومحاولة فاشلة للسيطرة على مدينة بن قردان جنوب تونس في 2016

واستلمت تونس عشرات الشباب الذين تنقلوا للقتال رفقة الجماعات “الجهادية” في سوريا وليبيا وقبلها العراق، وتطرح مسألة عودة بعضهم بشكل غير رسمي هواجس أمنية داخل تونس بسبب تمسكهم بأفكار إرهابية.