الجمعة، 16 أكتوبر 2026 — 3 جمادى الأولى 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
تلك الأيام

30 أفريل.. الذكرى الـ66 للتفجير النووي الثاني في رقان

Author
ربيعة خطاب 30 أبريل 2026
X Facebook TikTok Instagram

يمثل التفجير النووي الثاني في رقان محطة مأساوية في الذاكرة الوطنية الجزائرية، إذ يعكس جانباً من الجرائم التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية بحق الشعب الجزائري.

ففي إطار سعيها للانضمام إلى القوى النووية العالمية ومواكبة الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي آنذاك، شرعت فرنسا المستعمرة في منتصف خمسينيات القرن الماضي في البحث عن مواقع لإجراء تجاربها النووية، ليقع اختيارها سنة 1957 على الصحراء الجزائرية.

وفي 30 أفريل 1960، تم تفجير ثاني قنبلة نووية فرنسية في رقان تحت اسم “اليربوع الأبيض”، على بعد 12 كيلومتر من مركز الانفجار الأول.

وقد خلف هذا التفجير آثاراً بيئية وصحية كارثية، حيث سجل ارتفاع كبير في مستويات التلوث الإشعاعي، وتفاقمت الأضرار مقارنة بالتجربة الأولى.

وتسببت هذه التفجيرات في انتشار أمراض خطيرة ونادرة، على غرار السرطانات المختلفة، وأمراض الجهاز التنفسي والهضمي، إضافة إلى اضطرابات خلقية وتشوهات لدى المواليد الجدد، وارتفاع معدلات الوفيات والإجهاض، فضلا عن أمراض مزمنة مرتبطة بالتعرض للإشعاع مثل السكري واضطرابات الدم وضعف المناعة.

كما انعكست هذه التجارب بشكل كارثي على البيئة المحلية، إذ تسببت في تدهور الثروة الطبيعية والحيوانية، واختفاء عدد من الكائنات التي كانت متأقلمة مع النظام البيئي الصحراوي لآلاف السنين.

↑