الإثنين، 14 سبتمبر 2026 — 30 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
تلك الأيام

30 أوت في الذاكرة الوطنية.. يومٌ شهد تصعيداً فرنسياً وتكثيفاً لنشاط الثورة الجزائرية

Author
ربيعة خطاب 30 أغسطس 2026
X Facebook TikTok Instagram

يعود 30 أوت في الذاكرة الوطنية الجزائرية حاملاً محطات بارزة من مسار الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي، في مرحلة كانت فيها الثورة التحريرية تنتقل من مرحلة إلى أخرى وسط تصاعد العمليات العسكرية والسياسية، واتساع نطاق المواجهة التي فرضت على سلطات الاحتلال اتخاذ إجراءات استثنائية ومحاولة احتواء المد الثوري.

ففي 30 أوت 1955، أعلنت السلطات الاستعمارية الفرنسية تمديد حالة الطوارئ عبر كامل التراب الجزائري، في ظل تصاعد ضربات جيش التحرير الوطني، ولا سيما بعد الهجمات التي شهدتها منطقة الشمال القسنطيني، والتي شكلت محطة مهمة في مسار الثورة التحريرية وأظهرت اتساع رقعة المواجهة المسلحة.

وفي اليوم نفسه من سنة 1955، أصدرت جبهة التحرير الوطني بلاغاً تضمن حصيلة الكفاح المسلح خلال الأشهر الأولى من الثورة التحريرية، في خطوة عكست حرص قيادة الثورة على توثيق مسار المقاومة وإبراز حجم العمليات التي كانت تستهدف الوجود الاستعماري ومؤسساته في مختلف أنحاء البلاد.

وبعد ثلاث سنوات، وتحديدا في 30 أوت 1958، احتضنت العاصمة التونسية تونس الاجتماع الأول لـالأمانة الدائمة للمغرب العربي، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق النشاطات النضالية بين شعوب المنطقة في مواجهة الاستعمار الفرنسي، بما يعكس البعد المغاربي الذي اكتسبه الكفاح من أجل التحرر والاستقلال.