الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 — 29 ربيع الثاني 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
تلك الأيام

4 سبتمبر في ذاكرة الجزائر محطات من المقاومة والثورة ضد الاستعمار الفرنسي

Author
ربيعة خطاب 04 سبتمبر 2026
X Facebook TikTok Instagram

يحمل الرابع من سبتمبر في ذاكرة الجزائر عددا من المحطات التي تعكس تعدد اشكال المقاومة الجزائرية للاحتلال الفرنسي وتنوع ساحات المواجهة بين العمل المسلح والنضال السياسي والعمليات الفدائية حتى داخل التراب الفرنسي فقد شهد هذا التاريخ خلال سنوات الثورة الجزائرية احداثا متتالية تكشف حجم المواجهة التي خاضها الجزائريون ومناضلو جبهة التحرير الوطني في الداخل والخارج

ففي 4 سبتمبر 1955 تظاهر جنود الاحتياط الفرنسيون الذين تم استدعاؤهم للخدمة العسكرية في الجزائر بمحطة قطار مونبارناس في باريس تعبيرا عن رفضهم للمصير الذي كان ينتظرهم في الجزائر في مؤشر على تنامي حالة الرفض داخل المجتمع الفرنسي تجاه استمرار الحرب

وفي 4 سبتمبر 1956 عقد العقيد عميروش آيت حمودة قائد الولاية الثالثة التاريخية اجتماعا في جبل المعاضيد جنوب برج بوعريريج حيث تم خلاله إبلاغ مسؤولي الولاية الاولى بنتائج مؤتمر الصومام وما حمله من قرارات وتنظيمات جديدة هدفت الى تعزيز هيكلة الثورة وتنسيق العمل الثوري

وبعد عامين وتحديدا في 4 سبتمبر 1958 نفذ عناصر جبهة التحرير الوطني عمليات فدائية استهدفت منشآت فرنسية داخل التراب الفرنسي وهو ما عكس انتقال المواجهة الى قلب فرنسا وامتداد نشاط الثورة الجزائرية الى خارج حدود الوطن

وفي 4 سبتمبر 1959 شهدت منطقة البيض معركة بسبع في مواجهة بين جيش التحرير الوطني والقوات الاستعمارية الفرنسية ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي خاضها المجاهدون في مختلف مناطق الجزائر كما تصدى جيش التحرير الوطني في اليوم نفسه للعملية العسكرية الفرنسية التي حملت اسم “الاحجار الكريمة” في منطقة القبائل الصغرى

وفي السياق السياسي ذاته برز في 4 سبتمبر 1960 موقف للنائب في حزب اتحاد الجمهورية ورئيس بلدية باتنة علي معلم الذي عبر عن رفضه المطلق لاعدام الوطنيين الجزائريين في موقف يعكس اتساع دائرة الاعتراض على سياسة القمع والاعدامات التي مارستها السلطات الاستعمارية خلال سنوات الثورة

 

↑