السبت، 07 مارس 2026 — 17 رمضان 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
يوسف الشمالي

يوسف الشمالي

أستاذ الأدب والنقد ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بمدينة السادات، بجامعة الأزهر
03:55

متى يصبح المثقف العربي “مصفاة” للأفكار لا إسفنجة لها؟

يبدو أنّ الانبهار العربي بالغرب وصل إلى مرحلة يمكن وصفها طبيًّا بـ”فقدان التوازن الحضاري”، وهو مرض موسمي يبدأ عادة عند شروق أيّ خبر تقني جديد في أوروبا أو أمريكا، وينتهي بعد دقائق.. حين نكتشف أن...
منذ 3 أشهر
03:41

الحرية نداء سرمدي للانفتاح على الحياة

الحرية! تلك الكلمة التي تتّسع لتشمل الكون كلّه، ليست فكرة مجرّدة أو شعارًا يُرفع في وجه القيد، بل هي جوهر الوجود، نبض الطبيعة الأول، والريح التي تهبّ في صدر الإنسان لتذكّره بأنه وُجد ليختار، لا...
منذ 3 أشهر
04:50

هذا أنا.. ولكن في هيئة بحر!

البحر، هذا الامتداد الذي لا يُقاس بحدود النظر، هو المرآة الكبرى التي تعكس وجه الإنسان حين يجرؤ على النظر في أعماقه. ليس البحر مجرّد مساحة مائية، بل هو ذاكرة حيّة، كائن له نبضه وهديره وصمته،...
منذ 3 أشهر
04:42

هل صار الصمت بطولة في زمن الفضائح؟

منذ أن أكل آدم التفاحة، والبشر لم يتوقفوا عن شهوة المعرفة، لا المعرفة التي تفتح العقول، بل تلك التي تفتح الأبواب الموصدة على حياة الآخرين. وكأن الفضول جزء من جيناتنا الأولى، فكلّ جيل يورّث الجيل...
منذ 4 أشهر
04:28

ذوو الهمم.. أبطال لا تكتمل قصة الإنسانية بدونهم

في ظلّ التحوّلات المتسارعة التي يعيشها العالم المعاصر، تتقدّم قضية ذوي الهمم إلى الواجهة بوصفها امتحانًا حقيقيًّا لمدى إنسانية المجتمعات ورقيّها. فالمجتمع الذي يُقصي المختلفين أو يتعامل معهم بعين الشفقة لا بعين النديّة، يبقى مجتمعًا...
منذ 4 أشهر
04:02

مطلوب وزارة للاتزان النفسي والعواطف المعتدلة!

في زمنٍ صار فيه الجسد هو البطل الأوحد على مسرح الوجود، تُرفع له الرايات وتُقدَّم له القرابين، بينما الروح واقفة عند الباب تنتظر إذن الدخول… يبدو أننا بحاجة ماسّة إلى “تربية نفسية” لا تقلّ أهمية...
منذ 5 أشهر
02:38

الصدفة.. “كومبارس” في مسرحية من إخراجك!

تخيّل معي أنّك جالس في المقهى تشرب فنجان قهوة وتنتظر “الصدفة” أن تمرّ من أمامك مثل قطة شاردة، وفجأة تتعثّر بكراسي المقهى وتكسر نظارتك، عندها تقول لنفسك: “آه! صدفة!”، بينما الحقيقة أنّ الأمر كلّه سلسلة...
منذ 5 أشهر
03:36

هل صارت حياتنا أشبه بإعلان تجاري لماركة “رقي مزيف”؟

يُقال إنّ الإتيكيت قديمًا كان شرفًا لا يُشترى، وعلمًا لا يُدرَّس في القاعات الفندقية، بل يُلقَّن في البيوت والقلوب. كان الرجل إذا صافحك وضع يده على قلبه، لا في جيب معطفه ليتفقّد هاتفه الذكي بحثًا...
منذ 5 أشهر