الخميس، 08 أكتوبر 2026 — 24 ربيع الثاني 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
وحيد حمود

وحيد حمود

04:36

شو.. بالع راديو؟!

كانوا حين يريدون زجري وإسكاتي، يصرخون صرخة رجلٍ واحد: “شو بالع راديو”!. بتلك الجملة فقط كنت أترنّح كسكران وتتقطّب شفتاي فكأنهما منشرا غسيل متعاركان إثر اصطدامهما بثوبٍ مبتلّ. لم أكن قادرًا على أن أخبرهم بالحقيقة،...
منذ شهر واحد
03:34

لا شيء يبقى على حاله..

الواقفون في الخارج، مُطرقو الرّؤوس، طارقو الأبواب، المادّون أياديهم لكلّ شيء، المنتظرون دائمًا، الفارغون من كلّ شيء، الذين لو رأوا بعوضةً متعرّية لأجلسوها في نزواتهم وأفرغوا منها دمها مصًّا ولعقا. صفِّقوا لهم! قال الرجل الواقف...
منذ شهرين
03:27

حوار مع “إرنست همنغواي”

– ليست الكتابة بالأمر الصعب، كل ما عليك فعله هو أن تجلس أمام الآلة الكاتبة وتبدأ بالنزيف. قال. – هل تقصد أنّها الشعور بالألم وكتابته؟ قلت. – ربّما، لأنّنا لا نستطيع أن نكتب عن شيء...
منذ شهرين
02:58

ألا تراني حقيقيا يا حبيبي؟

دخل “صالح” السجن وهو في العشرين من عمره بعد أن صدرت بحقّه أكثر من سبعين مذكّرة توقيف وبحث وتحرّي، بجرائم تنوّعت بين سرقة ومحاولة جناية وعمليّات نصب واحتيال، لكنّه بقي – في ذاكرتي – حتى...
منذ 3 أشهر
02:03

الحرية بألف ليرة.. والخبز بثلاثة آلاف!

“الوطن بألف ليرة.. الجمهورية بألف ليرة.. الحرية بألف ليرة.. قرّب يا مواطن، تعا اقرأ وشوف ونفّعني واعمل معروف”. كان رجلًا سبعينيًّا، خطّت السّنين ما عجزت ملامحه أن تحمله فصار كأنّه هيكلٌ عظميّ يجلس على كرسيّ...
منذ 4 أشهر
03:36

انتحار على طريقتي.. أربع محطات في الباص رقم واحد

المحطّة الأولى: في الباص رقم واحد كنتُ أودّ أن.. أن ماذا؟ اعذرني نسيت، لكنّني سأتذكّر، لا بأس، أمهلني بعض الوقت، إنّني أتذكّر أشيائي حين أهمّ بكتابة نص ما. آه تذكّرت، كنت أودّ أن أشمّ وردةً...
منذ 4 أشهر
03:39

ذلك الموت الآتي على بساط الغرباء!

إنّ من قالوا بأنّ الأمّة التي لا ماضٍ لها لا حاضر ولا مستقبل لها كانوا صادقين كلّ الصّدق، ولكنّهم غفِلوا عن أمرٍ بالغ الأهميّة، وهو كيفية ربط الماضي بالحاضر ومحاولة استشراف المستقبل بطريقة صحيحة. بدايةً،...
منذ 5 أشهر
02:50

لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت!

ربّما، أقول ربّما، ولستُ متأكّدًا بعد ممّا سأقول، لكن، ربّما. لو أنّي أعرف أنّ الحبّ خطيرٌ جدّا ما أحببت! ترارارا لو أنّي أعرف أنّ البحر عميقٌ جدًّا ما أبحرت! ترارارا لو أنّي أعرف خاتمتي.. ما...
منذ 5 أشهر
03:05

من رمى البيض من سطح المبنى؟

ليس هو من رمى البَيض من سطح المبنى، بل وراح يحلف بالله والأنبياء والرّسل والقدّيسين بأنّه لم يفعل تلك الفعلة الشنيعة. أقسمَ مرارًا وتكرارًا أمام الجميع، وكادت أن تفرّ دمعةٌ من عينيه، لكن أحدًا لم...
منذ 6 أشهر
03:37

دوّن ما تراه مناسبا ودع التأويل للناس!

– اُكتُب ما تراه مناسبًا ودع مهمة التأويل للنّاس يا صديقي. قال لي ذلك صديقٌ ذات يوم. لم يكن كاتبًا، ولا مهتمًّا أصلًا بكلّ ما يخصّ الكتابة على وجه التّحديد، لكنّه كان قارئًا نَهِمًا، وإن...
منذ 6 أشهر
↑