السبت، 13 يونيو 2026 — 26 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
وحيد حمود

وحيد حمود

03:39

ذلك الموت الآتي على بساط الغرباء!

إنّ من قالوا بأنّ الأمّة التي لا ماضٍ لها لا حاضر ولا مستقبل لها كانوا صادقين كلّ الصّدق، ولكنّهم غفِلوا عن أمرٍ بالغ الأهميّة، وهو كيفية ربط الماضي بالحاضر ومحاولة استشراف المستقبل بطريقة صحيحة. بدايةً،...
منذ شهر واحد
02:50

لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت!

ربّما، أقول ربّما، ولستُ متأكّدًا بعد ممّا سأقول، لكن، ربّما. لو أنّي أعرف أنّ الحبّ خطيرٌ جدّا ما أحببت! ترارارا لو أنّي أعرف أنّ البحر عميقٌ جدًّا ما أبحرت! ترارارا لو أنّي أعرف خاتمتي.. ما...
منذ شهر واحد
03:05

من رمى البيض من سطح المبنى؟

ليس هو من رمى البَيض من سطح المبنى، بل وراح يحلف بالله والأنبياء والرّسل والقدّيسين بأنّه لم يفعل تلك الفعلة الشنيعة. أقسمَ مرارًا وتكرارًا أمام الجميع، وكادت أن تفرّ دمعةٌ من عينيه، لكن أحدًا لم...
منذ شهرين
03:37

دوّن ما تراه مناسبا ودع التأويل للناس!

– اُكتُب ما تراه مناسبًا ودع مهمة التأويل للنّاس يا صديقي. قال لي ذلك صديقٌ ذات يوم. لم يكن كاتبًا، ولا مهتمًّا أصلًا بكلّ ما يخصّ الكتابة على وجه التّحديد، لكنّه كان قارئًا نَهِمًا، وإن...
منذ شهرين
02:33

يطير الحمام.. يحطّ الحمام..

معلّقٌ أنا على مشانق الوقت، لا شيء بيدي، أحرّك قدميّ في الهواء في محاولةٍ فاشلةٍ لأن يلتقيا، ولكن عبثًا، لا شيء ممّا أفكّر به يحدث، وحده عنقي يتأرجح على الحبل، وهناك في الأسفل أقف طفلًا...
منذ شهرين
04:25

بائع الفحم الذي عرفت سرّه بعد موته!

“مُسيّرة.. مُسيّرة”، علت الأصوات وصدح صداها يدغدغ أذن السماء، كأنّه عرسٌ انتخابيّ يهتف به الشعب باسم الزعيم. “مسيّرة.. مسيّرة”، ظلّوا يهتفون وأنظارهم شاخصةٌ نحو السّماء، ركض الصبيان خارجين من ثقوب الأبواب ودهاليز الحقول، متّبعين الصّوت،...
منذ شهرين
02:38

سأغنّي من أجل بعوضة تتراقص أمام عيني!

لا يمكن أن أكون متلوّنًا كالحرباء. منذ صغري، إمّا أن أذهب بكلّي أو أبقى بكلّي. لقد حاولَت الدنيا جاهدةً أن تقضي عليّ، أن تقايضني، أن تمنحني بعض الهدوء من أجل حياةٍ آمنة، كنت أسمعها تهمس...
منذ شهرين
03:24

في وداع “أحمد قعبور”.. هكذا يرحلون!

من دون شوشرةٍ، من دون ضجيجٍ أو صخب، يحملون صرخاتهم المختبئة تحت الجراح، يلفّون وشاح الموت حول أعناقهم وعلى السّكت يمضون. أحمد قعبور واحدٌ من هؤلاء! هو ابن بيروت، ولد عام 1955، نشأ في أحيائها،...
منذ 3 أشهر
03:31

أيّ وهمٍ هو هذا الذي نحياه وراء الكواليس؟

كلّ الأيّام تمرّ ولا نشعر بمرورها أو مرارتها. الحياة بحدّ ذاتها مسرحيّة، هذا ما ظللت أردّده وأنا في الكواليس، ارتديت وجهًا غير وجهي، وسرت في وجهةٍ قرّرها النص المكتوب، كل ما كان عليّ فعله هو...
منذ 3 أشهر
02:26

ما أزال طفلا يفرح كلما رأى غيره سعيدا

ككلّ الأطفال الذين يركضون من أجل أن يُخفوا أشياءهم تحت الوسائد بانتظار الصباح كنت. ولكنّ أحلامي مثلي، كبُرت، وصارت وسائدي ملأى بالكلمات. في “القجّة” الخشبية خبّأت ورقاتٍ نقديّة بحجم حلم، كانت أحلامنا أكبر منّا، ومن...
منذ 3 أشهر