الإثنين، 06 أبريل 2026 — 17 شوال 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
تلك الأيام

حظر الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين يشعل مسار إضراب 19 ماي التاريخي

Author
ربيعة خطاب 02 مارس 2026
X Facebook TikTok Instagram

في 03 مارس 1956، أقدمت السلطات الاستعمارية الفرنسية على حظر الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في محاولة لوقف نشاطه المتصاعد الداعم لثورة التحرير الوطني. وجاء القرار بعد أن كثّف الاتحاد تحركاته السياسية والنقابية مساندا لجبهة التحرير، ما اعتبرته الإدارة الاستعمارية تهديدا مباشرًا. غير أن خطوة الحل لم تُضعف الحركة الطلابية، بل سرّعت من وتيرتها، إذ تُوّجت بالدعوة إلى إضراب 19 ماي 1956، حيث غادر آلاف الطلبة مقاعد الدراسة والتحقوا بصفوف المجاهدين. ويُخلَّد هذا الحدث سنويًا باعتباره محطة مفصلية في انخراط النخبة الطلابية في معركة الاستقلال.

جمهورية الريف

في 03 مارس، تم الإعلان عن فتح ممثلية للإخوة أهل الريف المغربي، في خطوة رمزية تعكس الاعتزاز بالروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة المغاربية.

ويستحضر هذا الحدث تجربة جمهورية الريف التي أُعلنت سنة 1921 بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي، وشكّلت آنذاك محطة بارزة في مقاومة الاستعمار والدفاع عن الكرامة والسيادة. وقد استمرت الجمهورية حتى عام 1926، لتبقى رمزا للنضال والتحرر في الذاكرة المغاربية. ويأتي فتح هذه الممثلية كتأكيد على عمق الامتداد التاريخي وروح الأخوّة والتضامن بين الشعوب.

روسيا:

في 3 مارس 1878، وُقِّعت معاهدة سان ستيفانو بين الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية، منهيةً الحرب الروسية-العثمانية (1877–1878). نصّت المعاهدة على إنشاء بلغاريا ككيان واسع الحكم الذاتي تحت النفوذ الروسي، واعتراف العثمانيين باستقلال رومانيا وصربيا والجبل الأسود، إلى جانب تنازلات إقليمية مهمة.

أعادت هذه البنود رسم موازين القوى في البلقان وأثارت قلق بريطانيا والنمسا-المجر من اتساع النفوذ الروسي، ما مهّد لانعقاد مؤتمر برلين لاحقًا لإعادة النظر في الترتيبات. شكّلت المعاهدة محطة مفصلية في “المسألة الشرقية”، ورسّخت بداية مرحلة جديدة من التنافس الدولي على إرث الدولة العثمانية في أوروبا.

أمريكا:

في 3 مارس 1931، اعتمدت الولايات المتحدة رسميا نشيدها الوطني The Star-Spangled Banner بقرار من الكونغرس ومصادقة الرئيس هربرت هوفر.

تعود كلماته إلى قصيدة كتبها فرانسيس سكوت كي عام 1814 إبّان الحرب مع بريطانيا، مستلهمًا صمود العلم الأمريكي فوق حصن ماكهنري رغم القصف. ويرمز النشيد إلى الثبات في وجه الشدائد، والتمسك بالحرية، ووحدة الأمة تحت راية واحدة. ومنذ اعتماده، بات يُؤدّى في المناسبات الوطنية والفعاليات الكبرى، باعتباره تعبيرا عن الهوية الأمريكية وروحها التاريخية.

 

 

 

رابط دائم
https://elayem.news/x98kp